-->

في حال كنت مهتما بمجال قراءة الكتب التنموية بشكل عام وترغب بقراءة كتب التنمية البشرية و تطوير الذات؛ فـ كتاب"سيكولوجية الطفل " هو إحدى أكثر الكتب فائدة وأكثرها متعة، فهو كتاب يحتوي على الكثير من الفوائد و الكنوز وهذه نبذة عن الكتاب: يمثل صغير الإنسان أروع أشكال الحياة التي ظهرت على وجه هذه الأرض؛ ففي كيانه-ورغم حساسيته البالغة وشدة تأثره وعدم قدرته على الكلام-يحتضن هذا الصغير قدرات مذهلة. لقد تبرمج عبر مليون سنة كي يتمكن من تحويل كائنات معقدة (أبوية) إلى حاميين مجبولين على حبه ورعايته؛ فضلاً عن تمتعه بقوة جاذبية لا تقاوم. ولكن.. إلى أي حد نفهم ماهية هذا الصغير حق الفهم؟.. ماذا نعرف عملياً حول سلوكه وردود أفعاله إزاء العالم المحيط به؟... هل يحدث أحياناً أن تضلل فهمنا له بعض العادات والتقاليد المتوارثة، والأفكار الجاهزة أو الأحكام المسبقة المتجذرة فينا بقوة، والتي تعبِّر عن حقيقتها عن قناعاتنا-من الراشدين-أكثر مما تعبر عن حقيقة الطفل..؟ كيف يمكن لنا أن نساعده على التخلص مما يعانيه في مرحلة البلوغ من مشاكل نفسية وأزمات؟ كيف يمكن لنا أن نفسر له الظواهر الجديدة التي تطرأ على جسده بعد سن البلوغ؟..





كما أن لقراءة الكتب جوانب أخرى غير تطوير الذات
فهي تنمّي الفِكر من خلال المواضيع المطروحة، وتساهم في تطوير اللغة العربية لدى القارئ فبلاغة الكلام وحسن سبك المعاني يرقى بلغتك ويزيد من حصيلة المفردات والأساليب اللغوية لديك، كما أنها تغير نظرتك لأشياء عديدة وتعلمك أموراً كنت تجهلها.



كما وأنها تلهمك الصبر لدى قرائتها وتنمّي القوة لدى محاولاتك لتطبيق النصائح العديدة وجعلها جزءً من حياتك، فمن خلال هذه الكتب المطروحة بمواضيعها تساهم في تغيير حياتك جذرياً وجعلك أكثر فاعلية في حياتك على صعيد العمل أو الدراسة فتطوير الذات كان وما زال الشغل الشاغل للكثيرين، ولدينا هذا الكتاب الذي يتحدث عن شرح لنفسية الطفل و كيفية التعامل معها بروّية حتى يتخطى سن الطفولة بسلام دون أن تتضرر شخصيته
وهذه نبذة عن الكتاب:يمثل صغير الإنسان أروع أشكال الحياة التي ظهرت على وجه هذه الأرض؛ ففي كيانه-ورغم حساسيته البالغة وشدة تأثره وعدم قدرته على الكلام-يحتضن هذا الصغير قدرات مذهلة. لقد تبرمج عبر مليون سنة كي يتمكن من تحويل كائنات معقدة (أبوية) إلى حاميين مجبولين على حبه ورعايته؛ فضلاً عن تمتعه بقوة جاذبية لا تقاوم. ولكن.. إلى أي حد نفهم ماهية هذا الصغير حق الفهم؟.. ماذا نعرف عملياً حول سلوكه وردود أفعاله إزاء العالم المحيط به؟... هل يحدث أحياناً أن تضلل فهمنا له بعض العادات والتقاليد المتوارثة، والأفكار الجاهزة أو الأحكام المسبقة المتجذرة فينا بقوة، والتي تعبِّر عن حقيقتها عن قناعاتنا-من الراشدين-أكثر مما تعبر عن حقيقة الطفل..؟ كيف يمكن لنا أن نساعده على التخلص مما يعانيه في مرحلة البلوغ من مشاكل نفسية وأزمات؟ كيف يمكن لنا أن نفسر له الظواهر الجديدة التي تطرأ على جسده بعد سن البلوغ؟..



AbdulrahmanRam
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع Kutub Best .

جديد قسم : كتب

إرسال تعليق

Meta Describtions + title tags